ولمجرد التغير
وكعاده من عاداتى عدم الإستقرار
وتكلملة لمشوار التصعلق الدائم
فقلت أروح مكان تانى
وأهه تغيير
إعلان
سألت بضينوس إله البضان الأعظم إنتا ليه بتبضن على الناس يا عم
قالى اعمل إيه ببقى مبضون
هع هع هع خخخخ
إتبرع ولو بقرش حشيش
تعالوا زورونا
يا صعاليق العالم تصعلقوا
وجدتنى أرددها بنغم ما كأنغام صوفى أو متشرد يطوف حول مقام وليه
يقف أمام مقامه متعبداً يعلم كونه مدفنه بعد رحيله لكنه يوقن أنه هناك حى
يطلب منه الكثير و يصيع عليه ليس لها تعبير أخر
فهو ينزر له نزر والنزر مرتبط بأن تحقق أمانيه أولاً
لكن من أقصده رب أخر
رب حى ولا ينبغى له أن يموت أو يمرض
رب إختارته الكهنة منذ سنوات بعيده كى يكون رباً
وصمت عبيده عن الكلام فكان ذلك دليل ربوبيه
له كثير من الكهنه يقومون بواجبات العبادة يحاولون إبقاءه رباً
حراس المعبد منتشرون فى كل مكان
هم معك وأنت تقرأ كلامى هذا
إخطف عذب إقتل هين لا تلين
تلك وصاياه وصاه بها أباه
يا بنى كن أسواء مما أنت عليه
ما أدراك أباه
أن لا أسواء منك إلاه
لا يدرى الأب أو الإبن أن عبيد الأرض عبيد
وأن العبد أسواء من مولاه
(الإصحاح الخامس)
حدقت في الصخر؛ وفى الينبوع رأيت وجهي في سمات الجوع! حدقت في جبيني المقلوب رأيتني : الصليب والمصلوب صرخت - كنت خارجاً من رحم الهناءة صرخت؛ أطلب البراءة كينونتي: مشنقتي وحبلي السري: حبلها المقطوع!